د ماهر الاعصر يعلن عن أحدث بحث علمي هام قام به لترقيته بكلية الطب جامعة القاهرة و يعتبر أهم بحث علمي عالمي في مجال الكشف المبكر و علاج السرطان في عالم الطب الحيث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

د ماهر الاعصر يعلن عن أحدث بحث علمي هام قام به لترقيته بكلية الطب جامعة القاهرة و يعتبر أهم بحث علمي عالمي في مجال الكشف المبكر و علاج السرطان في عالم الطب الحيث

مُساهمة  gihan hasan في الخميس نوفمبر 03, 2016 11:21 am

أحدث بحث لترقية د ماهر الاعصر بكلية الطب – جامعة القاهرة و هو أضافة هامة في عالم الطب بأشراف مشترك بأكبر علماء المانيا و بتمويل الوكالة الدولية للطاقة الذرية, أطلق عليه الطلقة السحرية للكشف المبكر و علاج لسرطان القولون و الكبد بدقة عالية تتخطي 98% بدون أي تأثير علي الأعضاء الطبيعية بجسم المريض.
علي مدار 12 سنة قام د ماهر الاعصر بأهم بحث في علاج السرطان في هذا القرن ,
بأستخدام الأجسام المضادة أحادية المنشأ عالية الخصوصية ضد سرطان القولون و الكبد المعنونة بمادة التكنشيوم 99-أم المشعة (أشعة جاما ) للكشف المبكر للسرطان بأستخدام التصوير النووي الوظيفي لأشعة جاما المنبعثة بواسطة الجاما كاميرا للكشف المبكر لجميع أماكن السرطان النشطة في مواقعها الأبتدائية في أصغر حجم لها حتي قطر 1 سم ,
ثم بأستخدام مادة اليود 133 المشعة (أشعة جاما و جسيمات بيتا قاتلة الخلايا في قطر لا يتعدي 1 سم ) للعلاج الفعال و الدقيق للسرطان بدون أي تأثير علي أنسجة طبيعية حول السرطان مما لا توجد اية اعراض جانبية بجسم المريض و لو بعد فترة !!
هذا بحث الترقية الوحيد اللذي أستغرق 12 سنة لأنه أجري بالفعل علي مئات المرضى بتعاون علي أعلي مستوي علمي عالمي , لبد أتوجه لهم بالشكر و العرفان فلولاهم ما خرج هذا البحث للنور فبعد ترقيتي به بكلية الطب جامعة القاهرة أكبر معقل لعلاج الأورام بمصر و الشرق الأوسط !! تم نشره بأكبر الدوريات الطبية العالمية للأورام و نوقش في مؤتمرات الكبد العالمية بالخارج و لاقي أستحسان و تشجيع من جمعية الاورام العالمية بأمريكا لما أحدث ثورة في علم الأورام و عالم الطب الحديث :
1- أولا أشكر كل من ساهم في هذا البحث بمركز علاج الاورام و الطب النووي القصر العيني ( NEMROCK ) تحت أشراف أكبر أساتذة ألأورام بكلية الطب جامعة القاهرة و علي رأسهم الأستاذ الدكتور/ شوقي الحداد رئيس قسم الأورام كلية الطب جامعة القاهرة و الأستاذة الدكتورة/ حسنة مصطفي رئيسة قسم الطب النووي كلية الطب جامعة القاهرة و الأستاذ الدكتور الفيزيائي / جابر زيادة أستاذ الطب النووي و الخبير بالوكالة الدولية للطاقة الذرية – فيننا السويد ( IAEA ) و كان له دور كبير في تعاون الوكالة الدولية و تزويدنا بالمواد المشعة المختلفة .
2- وزارة التعليم العالي و التكنولوجيا اللذي مشكورة قدمت تمويل جيد لهذا البحث الخاص بترقيتي بعد عدة مقابلات و مراسلات مع كبار مسؤولي الوزارة و صولا للوزير شخصيا اللذي أصدر قرار بتمويل البحث بشيك الي السيد عميد كلية الطب معة رسالة مختمومة موضحة جهة هذا التمويل و الهدف منه حل أكبر مشكلة بمصر الان هي سرطان القولون و الكبد .
3- أفتخر بالأشراف المشترك علي بحثي من جهد و فكر العالم الكبير الأستاذ الدكتور / ريتشارد باووم أستاذ علاج الأورام بكلية الطب جامعة فرانكفورت Prof.DR. Richard Baum ) ) اللذي كان له دور كبير في أمداد مستشفي القصر العيني بالمفاعل الحيوي و الميكروسكوب الألكتروني العملاق اللذي تم بناء دور خامس بمركز الأورام خصيصا له و هذه الأجهزة ( منحة من الأتحاد الأوروبي – بروكسيل - بلجيكا )
4- و أشكر الأستاذة عالمة الذرة / صفاء نصر رئيسة قسم الأستخدام السلمي للطاقة النووية بهيئة الطاقة النووية و كان لها دور هام لمساعدتي في تحضير الأجسام المضادة أحادية المنشأ عالية الدقة التخصص للأتحاد مع خلايا سرطان القولون و الكبد (و هي عملية معقدة جدا )
أولا : حقن خلايا السرطان عدة مرات بفئران التجارب ,ثم أستخلاص الخلايا الليمفاوية نوع ب من طحال الفئران ذات قدرة علي أفراز الأجسام المضادة أحادية المنشأ و عالية الدقة و التخصص ضد هذه الخلايا السرطانية ( مهما كان موقعها في جسم الانسان سواء الأبتدائية أو الثانوية لأنتشار الورم بالغدد الليمفاوية أو بالدم لتصل للعظام و الكبد ثم الرئة و المخ ... في الحالات المتقدمة للسرطان ),
ثانيا : يتم دمج و تهجين هذه الخلايا الليمفاوية ب مع خلايا سريعة الأنقسام ( مثل خلايا MULTIPLE MYELOMA ) و ذللك لسرعة الانقسام داخل المفاعل الحيوي اللذي يوفر البيئة المناسبة لانقسام الخلايا ملايين المرات و بأستخدام تقنية الطارد المركزي يتم فصل الأجسام المضادة أحادية المنشأ و دقة الخصوصية بكميات كبيرة يتم تجفيفها بالنيتروجين السائل شديد البرودة للمحافظة علي سلامة و حيوية الأجسام المضادة و يتم حفظها في عبوات زجاج مع تفريغ الهواء و سحب الاوكسجين تماما من العبوة اللتي أصبحت الأن معدة للحقن الوريدي في جسم المريض .
ثالثا : يأتي دور تحميل و عنونة هذه الأجسام المضادة بالمادة المشعة المناسبة لأجراء الكشف المبكر للسرطان( بأستخدام التكنشيوم 99- أم المشع ينبعث منه أشعة جاما ذات طاقة ضعيفة للتصوير بالجاما كاميرا فقط ( Tc – 99 m /
أو لعلاج السرطان سواء الأبتدائى أو الثانويات المنتشرة ( بأستخدام اليود 133 المشع ينبعث منه أشعة جاما ذات طاقة أكبر و الأهم تنبعث جسيمات بيتا القاتلة لنواة الخلايا السرطانية في محيط قطره لا يتعدي 1سم مما لا تؤثر علي الأنسجة الطبيعية المحيطة بالسرطان.
و هذا ملخص بعناية شديدة لأهم بحث و دراسة عملية للوصول لعلاج أهم مشاكل صحية بمصر في بحث ترقية تضافرت به كل الجهات المعنية المصرية و الدولية ( أغلب الأبحاث للترقية عبارة عن نقل من أبحاث عالمية سابقة من الأنترنت مع تعديل بسيط و تتم الترقية و يلقي البحث بمكتبة الكلية و الجامعة مجرد ترديد لبحث عالمي لا علاقة له بمشاكل البلد و لا يطبق بالتالي و يكون مصير البحث هو أرفف المكتبة فقط و هذا للاسف حال البحث العلمي بمصر عقيم ,,,,مجرد حبر علي ورق بعيد كل البعد عن واقع و مشاكل مصر, المهم سرعة الأنجاز و ضعف التمويل للسباق علي الكراسي و الألقاب للحقيقة جوفاء ....و هذا هو الفرق من كل الف أستاذ يوجد واحد عبقري مخترع عبقري ,.... فمن لا يقدر الصقر يشويه ؟؟؟؟ و هذا ما قيل لي من سمو الامير الشيخ زايد ال نهيان و هو يكرمني لابحاثي في مجال علاج الفيروس سي و مضاعافاته و أختراعي من خلال مشروع مصري – كندي سنة 1987 لاكتشاف دواء من أصل طبيعي بديل عن حقن الأنترفيرون و الأنسب لفيروس سي النوع الرابع المنتشر بمصر و علاج تليف الكبد و مضاعافاته و بعد بداية محرقة ....الي نهاية مشرقة اخذت من عمري ابحاث و تجارب دامت 23 سنة و صولا الي دواء فايروكير 600 مجم …Virucare 600 mg – FDA approved USA 2010)
اما البحث العالمي .. الطلقة السحرية للكشف المبكر و علاج سرطان القولون و الكبد فقد تضافرت فيه جهود عدة جهات معنيىة مصرية و عالمية :
• من مركز علاج الأورام و الطب النووي و رؤساء أقسامه بكلية الطب القصر العيني جامعة القاهرة- مصر,
•وزارة التعليم العالي و التكنولوجيا – القاهرة –مصر اللذي مشكورة أعتمدت تمويل جيد لهذا البحث لترقيتي بعد عدة مقابلات و مراسلات مع كبار مسؤلي وزارة التعليم العالي و التكنولوجيا.
•هيئة الطاقة النووية – الأستخدام السلمي لطاقة النووية القاهرة – مصر ,
•الأشراف المشترك من قبل أكبر أستاذ علاج الاورام و الطب النووي / ريتشارد باووم كلية الطب جامعة فرانكفورت – ألمانيا,
•الوكالة الدولية للطاقة الذرية ( IAEA) – فيننا – السويد
•الأتحاد الأوروبي للمنح البحثية الطبية – بروكسيل – بلجيكا
و البحث بالطبع يحمل المزيد و الكثير من التفاصيل غاية التعقيد و السرية و انني أشفق علي الكل بمجرد معرفة ملخص أكبر بحث علمي عالمي للكشف المبكر و علاج ليس فقط سرطان القولون و الكبد بل ايضا سيفتح المجال لنا أن شاء الله أن يشمل أغلب السرطانات التي تفرز بالدم مواد تسمي بدلالات الأورام و هي مفتاح بدء عمل الأجسام المضادة أحادية المنشأ عالية الدقة و الخصوصية للالتحام بخلايا السرطان التي تفرز تلك دلالات الاورام كسيارات أنتحارية موجهة بدقة شديدة لحجم الورم السرطاني دون غيره من الأنسجة الطبيعية ثم يلقي في جسم الورم حمولته من المواد المشعة للكشف المبكر ثم للعلاج بدقة و خصوصية عالية كطلقة الرصاص و من هنا تم تسميتنا لها .....بالطلقة السحرية
و لمزيد من التفاصيل ستجد البحث منشور بجميع الدوريات العلمية العالمية للأورام هو الدخول علي شبكة الأنترنت و البحث عن :
MAGIC BULLET FOR EARLY DETECTION & TREATMENT OF COLO-RECTAL AND LIVER CANCERS …..BY USING MONO-CLONAL ANTIBODIES LABELLED BY Tc-99m ( for early detection ) OR BY I-133 ( FOR TREATMENT )
www.MaherElaaser.com
melaaser@yahoo.com
01140333339
www.facebook.com/maher elaaser
www.facebook.com/المعادي اليوم

gihan hasan

المساهمات : 457
تاريخ التسجيل : 03/03/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى