د ماهر الاعصر يوصي بالكشف المبكر و علاج تليف و اورام الكبد الخبيثة الأشعة المقطعية ثلاثية المراحل بالصبغة : وهي أشعات تمتاز بتفوق عالي في الدقة والحساسية والخصوصية عن الأشعة التلفزيوينة في اكتشاف أورام الكبد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

د ماهر الاعصر يوصي بالكشف المبكر و علاج تليف و اورام الكبد الخبيثة الأشعة المقطعية ثلاثية المراحل بالصبغة : وهي أشعات تمتاز بتفوق عالي في الدقة والحساسية والخصوصية عن الأشعة التلفزيوينة في اكتشاف أورام الكبد

مُساهمة  gihan hasan في السبت نوفمبر 11, 2017 5:52 am

د ماهر الاعصر يوصي بالكشف المبكر و علاج  تليف و اورام الكبد الخبيثة


الأشعة المقطعية ثلاثية المراحل بالصبغة :
وهي أشعات تمتاز بتفوق عالي في الدقة والحساسية والخصوصية عن الأشعة التلفزيوينة في اكتشاف أورام الكبد ذات قطر أصغر بكثير قد يصل إلى نصف سم مع تحديد مواقعها بدقة متناهية ثلاثية الأبعاد كما نستطيع نحديد نوعية اليؤرة حسب تعاملها مع الصبغة في المراحل الثلاث ( سرعة دخول الصبغة للبؤرة في مرحلة الشريان –الشعيرات الدموية والخلايا – الوريد و سرعة طرد الصبغة من الخلايا ) و هناك أربع تعاملات بين البؤرة و الصبغة :
1-بطء دخول الصبغة و خروجها و هذا يمثل بؤرة حميدة 2-سرعة دخول الصبغة وسرعة معدل طردها من البؤرة وهى في الغالب سرطانية.
3-بطء دخول الصبغة و الأستمرار في تركيزها داخل البؤرة لوقت طويل لحين خروجها و هذا يمثل الوحمة الكبدية الحميدة و هي عبارة عن عيب خلقي في صورة شبكة من الشرايين و الأوردة غير منتظمة وهي حميدة تماما .
4-تراكم الصبغة من خارج البؤرة دون الدخول و هذا يمثل حويصلة مائية خلقية , كيس هايداتيت وهى جرثومة تنتقل كعدوي من براز الكلاب المصابة به أو خراج كبدى بكتيري أو خراج أميبي بالكبد منتقل من القولون المصاب بالأميبا الدوسانطرية الحادة مع أنخفاض المناعة .
كما يمكن للأشعة المقطعية تصوير الغدد الليمفاوية الغشاء البريتوني والوريد البابي بدقة متناهية .
و في حالة البؤر السرطانية هناك ثلاث أحتمالات حسب :
-الحالة العامة وتحليل المعملية للمريض
- حجم و عدد البؤر السرطانية بالأشعة المقطعية
- قرب البؤر من الوريد البابي و الأوعية الهامة .
* الحالة الأولى في حالة وجود بؤرة واحدة بأحد فصوص و حجمها أقل من 5 سم الكبد و الحالة العامة للمريض ممتازة ( CHILD A ) فالحل الأمثل هو أستئصال الفص الكبدى المصاب مع زرع فص أخر عند اللزوم
*الحالة الثانية : البؤرة واحدة بأحد فصوص الكبد و بعيدة عن الوريد البابى و حجمها أقل من 5 سم و لكن الحالة العامة و تحاليل المريض مرضية ( CHILD B ) فالحل الأمثل هو عمل قسطرة لشريان الكبد و عمل جلسات الكوي بالتردد الحرارى أو التبريد يالنيتروجين المضغوط حرارتة 300 درجة مئوية تحت الصفر أو عمل الغلق الكبميائى لفرع الشريانى المغذى للورمCHEMO-EMBOLIZATION
* الحالة الثالثة و هى الحالة العامة للمريض و تحاليله المعملية تحت المتوسط (CHILD C ) مع وجود ورم أكبر من 5 سم أو أكثر من بؤرة منتشرة بالكبد و هنا الحل الأمثل عمل جلسات حقن عن طريق الجلد مباشرة تحت الأشعة التليفيزيونية بمحلول الفيسكوم ( مستخلص من نبات الهدال بمصر ) مضاف اليه كحول تركيزه عالى جدا مع رفع مناعة المريض جدا كما هو مذكورا أنفا و أعطاء عقار نولفادكس أقراص بالفم كل 12 ساعة يوميا لمدة سنة فهو يساعد علي أيقاف أنتشار البؤر السرطانية .
3- التصوير الإشعاعى الذري والجاما كاميرا:
وذلك بالاستخدام السلمي للنظائر المشعة مثل التكنزيوم المشع والمعنون بالكلوريد الكبريتي أو القصديري والتي تستطيع توجيه هذه المادة المشعة فقط لخلايا الكبد المناعية الموجودة في المصافي الدموية داخل فصوص الكبد وبالتالي تستطيع وحدة الجاما كاميرا من تصوير صورة وظيفية لجميع مناطق الكبد في طريقة تعاملها وتركيزها لهذه المادة المشعة المعنونة وسرعة تخليص الدورة الدموية من هذه المادة في الزمن المحدد لها ( سرعة التصفية) وذلك عن طريق أخذ صور ديناميكية متتالية توضح حركة هذه المادة كفاءة خلايا الكبد في تصفيتها من الدم وعن طريق الكمبيوتر المتقدم جدا الملحق بالجاما كاميرا ذو السعة التخزينية الهائلة والقدرة على تحليل جميع المعلومات.
والبيانات لديه لعمل معدلا ت وإحصائيات ومؤشرات تفيد في تقييم كفاءة الكبد ونسبة تدفق الدم بالدورة البابية داخل الكبد وهذا بالإضافة للحكم على حجم وشكل الطحال وفحص الكبد الأيمن والأيسر مدى تجانس أجزاء الكبد المختلفة في أداء وظيفتها وتعاملها مع الكلور يد المعنون بالتكزيوم المشع فنستطيع الحكم على وجود مرض عام لكل الكبد أو موضعي في بؤر خاصة وفي هذه الحالة نلجأ لاستخدام مادة أخرى وهي الهيدا المعنونة بالتكنزيوم المشع والتي تلتقطها خلايا الكبد فقط وتفرزها بالقنوات المرارية (نفس خط سير والتعامل مع مادة الصفراء البليروبين) ثم تقييم سرعة تدفقها في القنوات المرارية وتوقيت وصولها إلى الأمعاء الرفيعة للجهاز الهضمي كما أن المقارنة بين تعامل خلايا الكبد لهاتين المادتين المشعين في منطقة مشتبه لوجود ورم بها نشتطيع التفريق لحد كبير بين الأورام الحميدة والخبيثة كما ظهر العديد من المواد المشعة الأخرى تساعد في التشخيص مثل الجاليوم المشع والاجسام المضادة أحادية المنشأ المعنونة بالتكريوم المشع وكرات الدم الحمراء المعنونة بالتكريوم المشع ومما لا شك فيه أن التصوير الذري بإستخدام النظائر المشعة قد أحتل مكانة رفيعة جدا في التشخيص الوظيفي الكفائي والديناميكي لمتابعة الحركة داخل الاعضاء فمع تقدم إستخدام مواد عالية التخصص والحساسية ومواد قياس التمثيل الغذائي للاعضاء بالاضافة إلى إستخدام التكنهولوجيا المتطورة في أداء الجاماكاميرا لرفع كفاءة الحساسية والدقة في تصوير أدق وأصغر التغييرات والأحجام مع الاستعانة بأعلى قدرات كمبيوتر لسرعة تسجيل المعلومات وتحليلها أدى كل هذه إلى الوصول لكفاءة تشخيصية لا مثيل لها ولا يستغنى عنها بأي بديل تصوير إشعاعي أخر بل سيكون مكمل له.

ثالثا مناظير الجهاز الهضمي:
باستخدام المناظير الحديثة (بالألياف الضوئية) لعمل استكشاف لمنطقة المرىء والمعدة وذلك:
- لتشخيص وجود دوالي المرىء والمعدة الناتجة من ارتفاع ضغط الوريد البابي كمضاعفات لتليف الكبد في حالات الالتهاب الكبدي المزمن النشط.
- علاج دوالي المرىء أو المعدة بالحقن بمواد خاصة تقوم بغلق هذه الدوالي بعد عدة جلسات حقن نعطي تحت إشراف متخصصين في هذا المجال وذلك لمنع احتمالات النزف من هذه الدوالي وخصوصا المتقدم منها:
- تشخيص التهابات الثلث الأخير من المرىء وكذلك تشخيص ارتجاع الحمض إلى المرىء الناتج من ضعف عضلة الفؤاد الموجودة بين المرىء والمعدة أو في حالات فتق الحجاب الحاجز ودخول هذه العضلة مع جزء من المعدة إلى تجويف الصدر حيث الضغط الهوائي الضعيف السالب أثناء الشهيق مما يؤدي لشفط الحمض من المعدة لأعلى محدثا التهابات ارتجاع الحمض بالمرىء مع قرح صغيرة محدثا آلام للمريض مع تهتك للأغشية المخاطية المبطنة لهذه المنطقة من المرىء كما يعرض المريض لخطورة النزيف من دوالي المرىء إذا وجدت في حالة تليف الكبد.
- تشخيص احتقان التهابات وقرح المعدة.
- العلاج الفوري لدوالي المرىء أثناء النزيف النشط كطوارئ لإنقاذ حياة المريض.
- رابعا التحليل الهستولوجي لعينة من الكبد.
- تؤخذ العينة من الكبد كعملية ضغرى تحت بنج موضعي في حالة عدم وجود موانع بعد إجراء تحاليل وظائف كبد كاملة وتقدير زمن تركيز بروثرومبين (عامل التجلط) للتأكد من عدم ارتفاع نسبة الصفراء أو وجود التهاب كبدي نشط والتأكد منم ارتفاع عوامل التجلط بالدم عدد الصفائح الدموية (لإستبعاد سيولة الدم) وفي حالة وجود أية خلل في هذه العوامل لابد وأن تعالج جيدا قبل البدء في عملية أخذ العينة من الكبد وهي عملية بسيطة جدا تجرى بواسطة إبرة خاصة وكانيولا بعد الحقن تحت الجلد بأحد أنواع البنج الموضعي مثل الزيلوكين 2% تم تدخل الإبرة بين ضلعي الصدر من الأمام وإلى اليمين وهنا نحتاج إلى معاونة من المريض لإيقاف التنفس تماما لمدة ثواني قليلة لحين الانتهاء من أخذ العينة وإخراج الكانيولا من بين ضلوع الصدر. توضع العينة في زجاجة تحتوى على محلول الفورمالين وترسل إلى معمل الهستوباثولوجي. في حالة تشخيص الالتهاب الكبدى المزمن النشط والتليف تأخذ العينة من الفص الأيمن للكبد عند مستوى الخط المار بمنتصف عظمة الترقوة.
- الفحص الميكروسكوبي (الهستوباثولوجي) للعينة يفيد في تحديد شدة إصابة الكبد.
- تشخيص الالتهاب الكبدي المزمن النشط وتحديد درجة النشاط الفيروسي .
- اكتشاف حدوث التليف الكبدي و تحديد مراحل التليف ومضاعفاته وأهمها الأورام الخبيثة.

مع تمنياتنا بالشفاء العاجل و عدم التوقف عند الأنتهاء من علاج الفيروس فما تفرحش أوي ....لسة هناك مضاعافات خطيرة مثل :
1-تليف الكبد  و مشاكله علي الوريد البابي و تضخم الطحال و دوالي المريء.
2- خلل في وظائف الكبد لبد من علاجها و لا تترك بلا تدخل علاجي جاد و قوي  لأن المريض سيشكو من نزيف باللثة و ارتفاع الصفراء و أستسقاء بالبطن مع أرتفاع حرارة الجسم و الرعشة و القاللدخول الي ماقبل غيبوبة الكبد مع عصبية مفرطة . فقدان الذاكرة للأشخاص و الزمن و المكان مع أضطراب شديد في  النوم,
3- تكون بؤر كبدية سرطانية علي النسيج الليفي و تمثل 10% من حالات تليف الكبد أا ترك بلا علاج  خلال 10 سنوات و الله الشافي بأذنه,
 اد / ماهر الاعصر
استاذ الكبد و أورامه كلية الطب - القصر العيني - جامعة القاهرة
و لمزيد من الأستفسرات :  01140333339  // 01222191878

gihan hasan

المساهمات : 457
تاريخ التسجيل : 03/03/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى