الدكتور ماهر الأعصر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

د ماهر الاعصر يشرح ماهي التركيبة الفريدة للفيروس سي و طرق انتشارة بمصر

اذهب الى الأسفل

د ماهر الاعصر يشرح ماهي التركيبة الفريدة للفيروس سي و طرق انتشارة بمصر Empty د ماهر الاعصر يشرح ماهي التركيبة الفريدة للفيروس سي و طرق انتشارة بمصر

مُساهمة  gihan hasan في الأربعاء يوليو 10, 2019 5:50 am

لتعريف بطبيعة الفيروس
الفيروس الكبدي الوبائي سي هو واحد من أجيال مجموعة فيروسية تحمل أسم "فلافين" فيروس وهو أسمه العلمى " هيباسي فيروس".
تشأ الظروف آن العائل الوحيد لهذا الفيروس في جميع الكائنات الحية هو الإنسان والقرد الشمبانزى فقط فلا نستطيع عزله في المعمل على أية أنسجة حية أخرى و لا نستطيع أن نجري تجارب علمية على أية حيوانات أخرى مكا أنه لا يمكن تكاثره على مزارع أنسجة بالمعمل خارج جسم العائل وهذه مشكلات سوف نقوم بشرحها فيما بعد.
الفيروس عبارة عن قلب مكون من جزئ واحد من الحمض النووي (أر أن إيه) وهو مغطي بكبسولة مصنوعة من الأحماض الأمينية مثل أغلب الفيروسات ولكنه يتميز عنهم بأنه مغطى بغلاف خارجي بروتيني نشوى له زوائد خارجية إمعانا في الحماية ( كما هو موضح في صورة رقم 1) ويضفي على شكل الفيروس الشكل الكروي له قطر حوالي 60 نانومتر (النانومتر وحدة قياس أطوال تعادل واحد من ألف مليون من المتر)0
يحتوي جزئ الفيروس على حوالي 9369 ( تسعة آلاف وثلاثمائة وتسعة وستون) وحدة بنائية تسمى نيكلوتيدات0
جزئ الفيروس لا حياة له فهو جماد خارج خلايا العائل ( الإنسان والشمبانزي) فهو لا يتغذى ولا يتنفس ولا يتحرك ولا يحس ولا ينمو ولا يقوم بالإخراج لأية عوادم تمثيل غذائي ولكنه فقط يتكاثر عن طريق نسخ صور طبق الأصل له داخل نواة خلايا العائل فقط، ولذلك نجد آن الفيروس الكبدي سي يقاوم التسخين لدرجة حرارة أعلى من 100 درجة لمدة خمسة دقائق ويقاوم درجات حرارة اقل من 80 درجة مئوية لمدة تصل إلى اكثر من يومين ولكنه يدمر تماما بالبسترة0
أما المحاليل المطهرة التى تؤثر عليه هي تركيز عالي من الإثير والكلور فورم أو الفورمالين بتركيز واحد من الألف لمدة لا تقل عن يومين.


***********
(صورة رقم 1) توضح صورة مكبرة بالميكروسكوب الإليكترونى ( مكبرة حتى أربعمائة ألف مرة) وظهر فيها شكل الفيروس من الداخل وهو عبارة عن قلب من الحامض النووي ار أن إيه وهو ملفوف على شكل زنبرك وهو الجزئ الذي يحمل الشفرات الجينية للفيروس التي تحدث المرضى وتهاجم نواة خلايا كبد العائل وثم تظهر الكبسولة التي تغطي القلب وهي مصنوعة من بروتين خاص لحماية الشفرة الجينية بالقلب ويظهر أخيراً الغلاف الخارجي بزوا ئده المميزة تمكناً في المزيد من الحماية والتخفي من الجهاز المناعي.

يتميز الفيروس بقدرة غير عادية في التغيير المستمر في ترتيب جزيئات البروتين المكونة له في صورة طفرات جينية تصل إلى حد تغيير حوالى ثلاثة آلاف نيلكوتيد في الجزئ الفيروسي الواحد أي بما يعادل حوالي الثلث تقريبا وخصوصا في منطقة الغطاء الخارجي والأكثر من ذلك اننا قد نجد إختلاف في تكوين العينات الفيروسية لنفس المريض.

طرق العدوى بالفيروس الكبدي سي
وجد آن الفيروس أكثر انتشارا بواسطة طرق العدوى الآتية:
(1) بين مرضى نقل الدم وخصوصا اكثر من 50% من مرضى الهيموفيليا وأمراض الدم الأخرى التي تحتاج إلى نقل دم متواصل مثل أنيميا البحر الأبيض المتوسط (الثلاثيما) أو مرض العمليات الجراحية الكبدي التي تتطلب نقل دم.
(2) بين مرضى نقل الأعضاء مثل عمليات نقل الكلى أو الكبد.
(3) حقن الوريد وخصوصا الأمصال المناعية والأجسام المضادة السابق تحضيرها ويوجد شك في تلوثها بالفيروس.
(4) استخدام الحقن للأكثر من فرد كالمدمنين ( المشاركين في تعاطي المخدرات عن طريق الحقن) حيث وجد آن نسبة نقل العدوى بالفيروس الكبدي سي تتخطى 70% أي تنتقل إلى سبعة أفراد من كل عشرة مدمنين.
(5) استخدام الآلات الجراحية الملوثة بالدماء أو المعقمة تعقيما غير كافي للقضاء على الفيروس لمرضى الفشل الكلوي أو استخدام وحدات الغسيل الكلوى الدموى وفي حالة تلوث أحد الأجهزة بالفيروس فوجد آن أكثر من 25% من مرضى الفشل الكلوي الدموي معرضين للعدوى بالفيروس الكبدي سي لهذا يشترط دائما أجراء تحاليل تفيد خلو المريض من الأمراض التي تنتقل بالدم كالإيدز والفيروس الكبدي بنوعيه بي وسي قل أجراء الغسيل الكلوى الدموي.
(6) استخدام أدوات تخترق الجلد دون اتخاذ الطرق السليمة للتعقيم بكفاءة فلها دور في نقل الفيروس في حالة تلوث مثل الوشم بالرسم على الجلد بواسطة ابر الصبغات ثقب أذن الفتيات لوضع الحلق أو عمليات الختان للبنات باستخدام أدوات غير معقمة ملوثة أو استخدام البر الصينية أكثر من مرة لأكثر من مريض واحد دون تعقيم كافي.
(7) المتخصصون بالمجال الطبي والمعرضون لدماء المرضى كالجراحين وأطباء الأسنان وفني المعامل وخصوصا التعرض لوخز الإبر الملوثة فوجد آن أكثر من 10% من المعرضين لوخز بالإبر الملوثة بدماء المرضى ينتقل لهم عدوى الفيروس الكبدي سي.
(Cool حالات أخرى يعجز المريض عن تذكر سبب واضح للتعرض للفيروس وهي تسمى عدوى مكتسبة من المجتمع وتمثل اكثر من 25% من حالات العدوى بالفيروس الكبدي سي وما زالت الأبحاث تجرى حتى الآن للوصول لأسباب وطرق عدوى المجتمع.
(9) أما الانتقال بالطرق الأخرى مثل المعاشرة الجنسية، انتقال العدوى من الأم إلى الجنين عبر المشيمة والعدوى عن طريق اللعاب كلها طرق عدوى ضعيفة جدا ونادرة الحدوث عن الفيروس الكبدي بي .

gihan hasan

المساهمات : 580
تاريخ التسجيل : 03/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى